انهت مروه مرحلة دراستها في الثانويه العامة ، مجموع متوسط لم يدخلها الا كليه الاداب ، كانت هي تتمنى ان تدخل كليه اخرى ، ولكنها دخلت كليه الاداب وهي مضطره ومجبره بسبب مجموعها، بسبب مجموعها الصغير في الثانويه العامه ، فلم تقبلها اي كليه اخرى كانت مروة لا تحب الذهاب الى الجامعه كل يوم ، كانت تذهب يوم ويوم لا تذهب ، وربما لا تذهب سوى يوم واحد بالاسبوع لتصوير الورق والمحاضرات فقط .
وفي يوم من الايام كانت تحتاج الى ورق المحاضرات التي لم تحضرها طوال الاسبوع ، وكانت صديقتها المقربه التي تاخذ منها ورق المحاضرات غائبه في ذلك اليوم ، لم تجد احد امامها لتاخذ منه الورق الا هو زميلها محمود ، اقتربت منه مروه وقالت له ان يعطيها الورق حتى تقوم بتصوير الورق لم يعترض محمود واعطاها الورق ، وذهب معها الى مكتبه التصوير خارج الجامعه ، ولكن المكتبه في كانت مغلقه ذهب الى المكتبه الاخرى وقام بتصوير الورق .
شكرته مروة كثيرا علي هذا الورق والمحاضرات التي اخذتها من محمود ، ولاحظت مروه نظرات الاعجاب الشديده من محمود ولمعان عينيه وهو ينظر إليها ، لم تكن متأكدة في الحقيقية هل ما رأته هذا حقيقه ام انها تتوهم ، وهل حقا الشاب معجب بيها حقا ويحبها ، ولكنها قالت بانها تتوهم كل هذا وهذا مجرد وهم وليس هناك شيء ، بعدها اخذ محمود يتودد اليها كثيرا ويحاول إستغلال أي فرصة حتى يتحدث معها .
وكان ينتظر اي فرصه حتى يحاول الحديث معها عن اي شيء وموضوع بالجامعة ، كان يساعدها دوما ويحضر لها المحاضرات ويسال عنها عند غيابها ، وكانت هي متعجبه مما يفعله معها ولكنها كانت تنظر له من حين للاخر ، فلقد كانت تختلس النظر إليه والنظرات من وقت للاخر ، وكلما نظرت له في المحاضرات وجدته ينظر لها بهيام وحب كبيرين ، فكانت تبعد عيونها بخجل وبحب كبيرين ، كانت نظرات مروه تدل على انها معجبه بيه ايضا ، كانت مروة تفكر فيه كثيرا حتى جاء ذلك اليوم الذي اخبرها فيه محمود بانه معجب بها ، و يريد التقدم لخطبتها .
كانت مروه في سعادة كبيرة لا تصدق نفسها من شدة الفرح والسعادة ، فلقد كانت هي الاخرى معجبه بيه لن تخفى مشاعرها اكثر من ذلك في الحيقية ، فرحت كثيرا لانها هي الاخرى بدات تحبه وتهتم لامره ، لكنها طلبت منه ان ينتظر حتى تنتهي من دراساتها ، لان والدها سوف يرفض حتى تنتهي من دراستها وتنهي الجامعة وتتخرج .
وافق محمود بحب على طلبها ورغبتها لافي تأجيل الأمر ، وكانا يتقابلان كل يوم في الجامعة لا يتحدثان بل ينظران نظرات طويله كانت كفيله بأن يعرف كلا منهما بأنه خلق من أجل الأخر ولن يعيش بدونه ، وبعد سنوات الجامعة تقدم محمود لخطبه يدها ووافق الاهل على الزواج ، وتم الزواج في حفل زفاف جميل وهادىء وعاشا في سعادة كبيرة
مواضيع
اخرى
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904


0 تعليقات